محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
94
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
جوابه : أن يكون ضمير [ به ] راجعا إلى [ ما معكم ] لأنهم كانوا يعلمون من كتابهم صفته ، وهم أول يهود خوطبوا بالإسلام ، وأول كافر به من أهل الكتاب . 26 - مسألة : قوله تعالى : ( وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ( 1 ) ما فائدة قليلا ، والكثير كذلك ؟ . جوابه : فيه مزيد الشناعة عليهم لأن من يشترى الخسيس بالنفيس لا معرفة له ولا نظر . 27 - مسألة : قوله تعالى : ( وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ . وقال بعد ذلك : ( وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ . ما فائدة التقديم والتأخير والتعبير بقبول الشفاعة ، تارة ، والنفع أخرى ؟ . جوابه : أن الضمير في منها راجع في الأولى إلى ( النفس ) الأولى ، وفى الثانية راجع إلى ( النفس ) الثانية . كأنه بين في الآية